أنت في مدونة تي ريكس

الوصمة الاجتماعية . . . Social Stigma

الوصمة الاجتماعية

Social Stigma

يُعرف “الوصم” -بشكل عام- بأنه إطلاق أو إلصاق مسميات غير مرغوب فيها بالفرد من جانب الآخرين، على نحو يحرمه من التقبل الاجتماعي أو تأييد المجتمع له؛ لأنه شخص مختلف عن بقية الأشخاص في المجتمع. ويكمن هذا الاختلاف في خاصية من خصائصه الجسمية أو العقلية أو النفسية أو الاجتماعية، التي تجعله مغترباً عن المجتمع الذي يعيش فيه ومرفوضاً منه، ما يجعله يشعر بنقص التوازن النفسي والاجتماعي.

ظهر مفهوم الوصمة في نظرية التسميةLabeling لجوفمان Goffman في كتابه “الوصمة”، عام 1963، ويشير إلى علاقة التدني التي تجرد الفرد من أهلية القبول الاجتماعي الكامل. وتركّز البحث في هذا المجال بصفة أساسية على المشاكل الناجمة عن وصم الأفراد والجماعات، وعلى آليات التكيف التي يستخدمونها لمجابهة هذه المشاكل. والوصمة، التي يُوصم بها الفرد، قد تكون جسمية (العدوى بأمراض جنسية)، أو وثائقية (صحيفة حالة جنائية)، أو قرينية (صحبة سيئة)، سواء كانت منسوبة أو مكتسبة.

إن الوصمة هي العملية التي تنسب الأخطاء والآثام الدالة على الانحطاط الخلقي إلى أشخاص في المجتمع، فتصفهم بصفات بغيضة أو سمات تجلب لهم العار أو تثير الشائعات. وتشير الوصمة إلى أكثر من مجرد الفعل الرسمي من جانب المجتمع تجاه العضو، الذي أساء التصرف أو كشف عن أي اختلاف ملحوظ عن بقية الأعضاء. وقد ذهب جورج هربرت ميد إلى أن الوصمة الاجتماعية تزداد بناءً على حجم العقوبات المفروضة على مخالفي القانون ونوعها. فأكد أن العقوبات الصارمة المرتبطة بالمتابعة والمقاضاة، مسألة تتعارض مع إعادة تكييف المنحرف. كما أن الإجراءات التي تُتخذ نحو مخالفي القانون، تؤدي إلى تدمير التفاعل بينهم وبين المجتمع، ما يخلق روح العداوة عند المنحرف. وينطوي توجه ميد هذا على أن نظام العقوبات الصارمة هو نظام فاشل تماماً، وأن فشله لا يقتصر على عجزه عن ردع الانحراف فقط، وإنما يمتد إلى تكوين فئة إجرامية.

إن المبالغة في تطبيق الجزاءات تُثير الحقد والعداوة عند المنحرف. كما يؤدي الاتجاه العدائي من جانب المجتمع إلى مزيد من الانحراف. وأن عدم الاتساق في فرض العقوبات هو أهم ما يعرض الشباب لاحتراف الجرائم، لإحساسهم المتزايد بالظلم؛ إذ مهما كانت فداحة الذنب الذي يرتكبه الفرد، فربما تكون هناك درجات من الإجرام لم يصل إليها بعد. فإذا شعر أن المجتمع يتصرف نحوه بطريقة طاغية وعنيفة، فالنتيجة الطبيعية لذلك هي الشعور بالاغتراب عن المجتمع، والنظر إلى زملائه من المجرمين بوصفهم الأشخاص الذين يعاملونه باحترام ورفق. لذا، قد يغادر السجين السجن وهو عدو للمجتمع، وأكثر ميلاً عن ذي قبل إلى مواصلة الانحراف الإجرامي.

لذا أكد ليمرت على أن رد الفعل المجتمعي إزاء السلوك المنحرف، غالباً ما يُفضي إلى تقويته، وليس إلى اختزاله؛ فالسجون –مثلاً- تلعب دوراً فعالاً في إفراز المجرمين والعتاة منهم أكثر من إصلاحهم. وأيما كانت الأسباب الأصلية للسلوك المنحرف أو للانحراف الأولي، فإن الجزاءات الاجتماعية تؤدي إلى الانحراف الثانوي، حسبما يقول المثل: “إذا افترضت الشر في شخص ما فسوف يعيش شريراً”.

ويوضح هذا اعتماد مفهوم الوصمة على عدد من المعاني المرتبطة بالفعل، والفاعل، والظروف، وأفكار وشخصية ومعتقدات الفرد الموصوم، وكذلك أفكار ومعتقدات المجموعة التي تطبّق الوصم.

وبناءً على ذلك يوضح بيكر Becker أن الانحراف يُنشئه ويخلقه المجتمع. وهو لا يعني المفهوم العام الذي يشير إلى أن أسباب الانحراف تنبع من الواقع الاجتماعي للمنحرف أو من المتغيرات الاجتماعية التي تدفعه إلى الانحراف، وإنما يعني أن الجماعات تساعد على خلق الانحراف بوضعها القواعد التي يمثل الخروج عنها انحرافاً، وتطبيقها لهذه القواعد الاجتماعية ضد بعض الأشخاص، ومن ثم وصمهم بالخارجين Outsiders عن القواعد الاجتماعية. ووفقاً لذلك يصبح تعريف الانحراف لا علاقة له بواقع أو خصائص الفعل الذي يخالفه الفرد، وإنما هو نتاج مباشر لما قد يترتب على تطبيق القواعد الجزائية ضد المخالف من آثار سلبية. ومن ثم فالمنحرف هو الشخص الذي يتم إلصاق الوصمة به، أو السلوك الذي يوصم الفرد به من قِبل الجماعة أو المجتمع.

يتضح مما سبق أن المجتمعات هي التي تحدد الانحراف بإقرار بعض القواعد، التي يُعد انتهاكها انحرافاً من منظور بناء ذلك المجتمع. وأن الانحراف ليس خاصية للفعل الذي يرتكبه الفرد، وإنما هو مسألة تتعلق بثقافة المجتمع وبنظرة أبنائه؛ وبمعنى آخر فإن الانحراف ليس صفة يوصف بها السلوك في ذاته، وإنما خاصية يخلعها المجتمع على سلوك معين، في ضوء القيم والمعايير السائدة.

أما عن كيفية حدوث عملية الوصم، فيذهب بيكر إلى أن المضمون الرئيسي لهذه العملية يتركز أساساً على التأثيرات المهمة، التي يحدثها إلصاق صفة الانحراف بأفراد معينين. مثال ذلك: كيف يُنظر إلى هؤلاء من قِبل بقية أفراد المجتمع، وكيف ينظرون لأنفسهم؟ وأخيراً أثر هذا الوصم على أنماط التفاعل بين هؤلاء الأفراد وبين الآخرين؛ لأن وصف فرد ما بصفة الانحراف يعني أن هذا الفرد والجماعة المحيطة به ينبغي أن يكيفوا أنفسهم على التعامل معاً بوصف أن هذا الفرد ذو شخصية غير سوية، ومن ثم تحدث عملية الوصم.

وبناءً على ذلك يتحدد مفهوم الوصم من خلال العناصر الآتية:

1. يتسم المجتمع الإنساني بوضع العديد من القواعد الاجتماعية، التي تنظِّم السلوك الإنساني وتحفظ للمجتمع توازنه واستقراره.

2. يتحدد نوع سلوك الفرد من خلال تطبيق هذه القواعد المنظمة للسلوك عليه، ومن ثم فإن تحديد السلوك بكونه (منحرفاً) يكون من خلال رد الفعل تجاه هذا السلوك ولا يرجع إلى السلوك ذاته، فإذا لم يكن هناك رد فعل فلا يكون هناك انحراف Deviance.

3. عندما يدرك المشاهدون الاجتماعيون سلوكاً ما ويصمونه بالانحراف، فإن مرتكب هذا السلوك يوصم أيضاً بالانحراف، ويكتسب صفة مجرم أو منحرف.

4. ينظر المشاهدون إلى الفرد حال وصمه بأنه يتصرف في ضوء ما وُصم به؛ فالشخص الموصوم بأنه مجرم يُنظر إليه بالدرجة الأولى على أنه مجرم، مع تجاهل السمات الأخرى التي يُسلّم بها.

5. يراقب –عادة- من صدر عنهم رد الفعل (الأفراد، الجماعات) هؤلاء الذين وُصموا بأنهم منحرفين، لأن من المحتمل عودتهم لارتكاب السلوك الإجرامي نفسه مرات أخرى.

6. يكون رد الفعل الاجتماعي –غالباً- تجاه الموصومين ـ وما يصاحبه من مواقف واتجاهات سلبية نحوهم من أفراد المجتمع وجماعاته ومؤسساته الرسمية ـ معبراً عن الاستنكار والسخرية والرفض والنبذ الاجتماعي لهم ولأسرهم بصفة خاصة، ما يفرض عليهم نوعاً من العزلة الاجتماعية.

7. يترتب على رفض المجتمع ونبذه الموصوم سلوكاً منحرفاً (انحراف ثانوي)، ويعد نتاجاً لتقبل الوصم بوصفه هوية ذاتية تؤدي بالموصوم إلى الاتجاه نحو امتهان الجريمة والانحراف، والابتعاد عن مزاولة النشاط المشروع.

فالوصم في الأساس حالة نفسية وهذه الحالة يتبعها سلوك معين ، حيث يتصرف الشخص حسب الحالة الموصوم بها ، فالوصم ينتقل من الخارج ( خارج الفرد ) ، إلى الداخل ( داخل الفرد ذاته ) ، هنا ينتقل من حالة نفسية إلى أخرى يتبعها سلوك معين ، أي ينتج شعور خاص لمفهوم الوصمة ، وينقلب على مفهوم الذات بحيث يعيد الفرد تقييم نفسه، مما يؤدي إلى سلوك شاذ، أو بالجملة سلوكيات شاذة ومنها سلوك الإنحراف

كيف توصل ليمرت لنظرية الوصم :

يعود تفسير النظرية للإنحراف من مدخل اجتماعي إلى عالمين هما (( أدوين ليمرت وهوارد بيكر ))، ويرجع أصلها إلى العالم ليمرت وهذه الفكرة لم تأتي من علماء النفس ، بل بما استوحاه من زيارته إلى الأسكا في الولايات المتحدة الامريكية ، حيث لاحظ على قبائل الأسكيمو ، أن بعض من أطفال هذه القبائل يتأتأون في الكلام ، فــأجرى بعض أبحاثه الاجتماعية لكي يصل إلى الأسباب فوجد أن القبائل التي ينتمي إليها الأطفال الذين يتأتأون ، يؤكدون في تربيتهم لأبنائهم على سلامة النطق والفصاحة في الكلام والأهتمام بمخارج الحروف لما له من دور في تحديد المركز الاجتماعي للفرد في القبيلة ، بينما في القبائل التي لا تطلب ذلك فلم يلاحظ وجود تأتأة في الكلام ، فتوصل إلى إن ذلك ناتج عن الخوف بأن يوصموا بأنهم غير فصحاء وبذلك يفقدون منزلتهم الاجتماعية ، مما شكل ضغطاً كبيراً على الأطفال .

ثم استكملت النظرية عن طريق باحث آخر هو هوارد بيكر الذي أعطاها بعد اجتماعي نهائي عام 1970م ، حيث أدخلها في مقالته المشهور الغرباء

تفسير نظرية الوصم اجتماعياً :

الوصم هو عملية اجتماعية لا يرجع للفعل الانحرافي ذاته ، فالفعل ليس هو الذي يحدد ماهو انحراف وما هو غير انحراف ، بل أن ما يقوم بذلك هو ردة الفعل الاجتماعية التي تتبع الفعل الإنحرافي ، بمعنى أن الوصم مرتبط بردة الفعل الاجتماعية عن ذلك الفعل الانحرافي وليس الفعل ، فالوصم هو بين طرفين الاول الفعل الانحرافي ذاته، والطرف الثاني ردة الفعل الاجتماعي تجاه ذلك الفعل ، فما يحصل بعد ذلك هو الذي يحدد الانحراف من غير الانحراف أي الاستمرار في الانحراف من عدمه ، ومن ثم يتم انتقال الفرد من مكانة الى أخرى ، من سوي إلى غير سوي بعد أن تضعف علاقته بالأسوياء وتزيد قوة علاقته بالمنحرفين ، بمعنى أن الانحراف لا ينتج فقط من مخالفة القواعد والمعايير والقيم الاجتماعية بقدر ماهو ناتج عن الوصم ، وبمعنى آخر يحصل الفعل الانحرافي الذي يوصم وينتقل الوصم للفعل ثم إلى وصم الفرد الفاعل نتيجة لانحرافه ثم ينتقل الفرد إلى خانة معينة ضمن هذا الوصم الجديد هذه الخانة تحمل مضامين جديدة ، أي الفرد الذي يحمل مضمون الوصم الجديد ( منحرف أو مجرم ) هذا يؤدي به إلى فقدان منزلته الاجتماعية السابقة ، ويكسب منزلة اجتماعية جديدة يتحيز المجتمع ضدها ، وبالتالي ينتقل التحيز إلى الفرد ذاته بحيث يصبح المجتمع ضده، فيتقمص هذه المنزلة الجديدة والدور الجديد وكل الرموز أو النعت الجديد

الوصم عملية تدريجيه :

بمعنى لا يحصل دفعة واحدة ، لأن الأصل الوصم لا يأتي مباشرة على الشخص بل يأتي على الفعل ، ثم ينتقل إلى صاحب الفعل الذي يدرك طبيعة الوصم ، وطبيعة الإدراك هذه تجعل الفرد يغير أو لا يغير صورته الذاتية ، على هذا الأساس عملية الوصم تدريجية يمكن أن تؤدي أو لا تؤدي في أن الفرد الموصوم ذاته يستمر أو لا يستمر في السلوك الإنحرافي ، وذلك راجع إلى التفريق بين الانحراف الأولي والانحراف الثانوي ، وبمعنى أخر راجع إلى بقاء الفرد في الإنحراف الأولي أو انتقاله إلى الانحراف الثانوي

التفريق بين الانحراف الأولي والانحراف الثانوي :

الانحراف الأولي : يقوم به الفرد رغم أنه غير مقصود لذاته وغير مخطط له ، أي لا توجد إرادة مسبقة لدى الفرد للقيام به، ولا يعترف الفرد بأن مايقوم به انحراف فلذلك لا يرى أنه منحرف ، يقول طيش المراهقة وغيرها .

الانحراف الثانوي : هو الذي يقوم به الفرد عن إرادة وإدراك ووعي تام ، ويقرون بأن مايقومون به فعل منحرف ويكررونه.

والسبب في الانتقال من الانحراف الأولي إلى الانحراف الثانوي يرجع إلى الصورة الجديدة التي يرى فيها الفرد نفسه من خلال الآخرين ، وكلما استمر مفعول الوصم كلما استمر بإنتاج صورة مغايرة للفرد عن ذاته ، وكما تعمق في الانحراف لانه سوف يبتعد عن الأسوياء ويتجه نحو المنحرفين ، وبالتالي يصبح سلوك الفرد عبارة عن رفض المحيط الذي يعيش فيه ، ويبتعد عن هذا المحيط ويفعل عكس ما يفعل الأسوياء ، كردة فعل على الوصم ، ويتقمص الصورة الجديدة التي كونها عن نفسه ( صورة ذهنية جديدة ) بداية بالمظهر الخارجي ثم اللغة والعلاقات التي تصبح قوية مع الموافقين وتصبح ضعيفة مع المخالفين ، ويصل به الأمر أن يقبل مركزه الجديد .ويكون الوصم أقوى عندما يكون ناتجاً من أحدى مؤسسات العدالة الجنائية

أنماط الوصم

يمكن تحديد أهم صور الوصم الاجتماعي وأنماطه، على النحو الآتي:

1. الوصمة الجسمية

وهي المرتبطة بالإعاقة الجسمية، تلك الإعاقات التي تنتج عن قصور أو عجز في الجهاز الحركي، وتحدث نتيجة لحالات الشلل الدماغي أو شلل الأطفال أو بتر طرف من أطراف الجسم، نتيجة مرض أو حادث يؤدي إلى تشوه في العظام أو المفاصل أو ضمور ملحوظ في عضلات الجسم، وربما تكون العوامل المسببة لهذه الإعاقات عوامل وراثية أو مكتسبة.

2. الوصمة العقلية

وهي المرتبطة بالضعف العقلي أو التخلف العقلي، على نحو لا يساعد الفرد على التعلم المعتاد، وإلى نقص القدرات اللازمة للتوافق في وسط بيئي وثقافي معين ـ نتيجة لعدم الإدراك والتصرف المناسب في المواقف المختلفة ـ ما يؤدي إلى عدم القدرة على مواجهة البيئة الاجتماعية التي يعيش فيها الفرد؛ وكذلك انعدام الكفاءة الاجتماعية والمهنية، ونقص القدرة على الاستقلال في كافة شؤون الحياة الاجتماعية دون رقابة أو إشراف من الآخرين.

3. الوصمة الحسية

وهي المرتبطة بالإعاقة الحسية، أي فقدان كفاءة وظيفة إحدى الحواس أو بعضها بدرجة كلية أو جزئية، خاصة حاستي البصر والسمع. ويُشير مصطلح الإعاقة البصرية إلى مجموعة الأشخاص الذين لديهم جوانب قصور في تكوين ووظيفة حاسة الإبصار. أما الإعاقة السمعية فتمتد لتشمل كلاً من الصمم والضعف السّمعي.

4. الوصمة اللغوية

وهي المرتبطة بعيوب استخدام اللغة والكلام؛ فالكلام يكون غير سوي حينما ينحرف كثيراً عن كلام الآخرين بدرجة تستلفت الانتباه، ويعوق الاتصال، ويسبّب حالة من الضيق للمتحدث أو المستمع.

5. الوصمة العرقية

وهي المرتبطة بوجود اختلافات في السّلالة والوطن والدين داخل المجتمع الواحد. ولعل التمييز العنصري، الذي كان من قبل في الولايات المتحدة الأمريكية وجنوب أفريقيا، أو صراع الطوائف قديماً وحديثاً في الهند، أكبر دليل على مدى سيطرة هذه الاختلافات العرقية على كثير من المجتمعات.

6. الوصمة الجنائية

تشير الوصمة الجنائية إلى العملية التي تُنسب الأخطاء والآثام الدالة على الانحطاط الخلقي إلى أشخاص في المجتمع، فتصفهم بصفات بغيضة، أو سمات تجلب لهم العار، أو تثير حولهم الشائعات؛ ولذلك تشير هذه العملية إلى أكثر من مجرد الفعل الرسمي من جانب المجتمع تجاه الفرد، الذي أساء التصرف أو كشف عن أي اختلاف ملحوظ عن بقية الأعضاء داخل المجتمع.


1 Star2 Stars3 Stars4 Stars5 Stars (No Ratings Yet)
Loading ... Loading ...

لمحبين هذه المدونة والراغبين في ارشادات وسماع اقوال العلماء العظماء في النفس

او لطرح مواضيعهم ومناقشتها

الأنضمام لنا على صفحتنا الجديدة بالفيس بوك

مكعبات عشوائية Randoms Cupes

ولكم مني اطيب وارق تحيه

1 Star2 Stars3 Stars4 Stars5 Stars (No Ratings Yet)
Loading ... Loading ...

الحيل الدفاعية اللاشعورية . . .

السلام عليكم

الحيل الدفاعية اللاشعورية التي هي بالأصل سببها سوء تكيف الفرد
لذا نرى هنا ان الفرد الذي يعجز عن اشباع حاجاته يصيبه الشعور بالأحباط والفشل الذي يسبب له القلق والتوتر ولكنه لا يقف ساكنا امام هذا الأحباط بل يوجهه بطرق لا شعورية تسمي بالعمليات اللاشعورية او الحيل الدفاعية اللاشعورية

وهذه الحيل عديدة نشرحها بإختصار :-

1- العدوانية :

وهي ان يعوض الأنسان فشله بالعدوان على شخص او شئ اخر كالعامل المهمل الذي يحرم من المكافأة التشجيعية فينتقم من الآلة التي يعمل عليها ويخربها او يعتدي على زملائه ذلك لأنه لم يستطع ان يواجه مصدر احباطه وهو رئيسه فأتجه إلى غيره يصب عليه جام غضبه

2- الأسقاط :


حيله لاشعورية تتلخص في ان ينسب الشخص عيوبه ونقائصه وصفاته الغير مستحبه التي لا يعترف بها إلى غيره من الناس او الأشياء او الأقدار او سوء الطالع وذلك تخففا من خجله وشعوره بعيوبه

من مظاهر الأسقاط ايضا ان ينصح الفرد الناس بتنجب العيوب التي هي اصلا فيه
والأسقاط يحقق لمن يلجأ إليه غرضين فهو يخفف له مشاعره ودوافعه البغيضة ويبعده عن رؤية نفسه كما هي في الواقع
والغرض الثاني انه يبعده عن نقد الناس واتهامهم له ويجعله هو الذي يبادر إلى لومهم واتهامهم

3- احلام اليقطة :

هي هروب الفرد من عالم الواقع الذي لم يتمكن فيه من اشباع رغباته وحاجاته إلى عالم الخيال الذي يستطيع فيه ان يحقق ماعجز عنه في الواقع ولذا تسمى احلام اليقظة بالتعويض الوهمي العزائي
وكل منا يلجأ إلى احلام اليقظة إذا اصطدم مع الواقع وهذا شئ طبيعي بل شئ مفيد حيث يخفف من شعور الفرد بالإحباط ومن توتره ولكن اذا زاد لجوء الفرد إلى احلام اليقظة عن الحد المعقول وغالى في ذلك فهذا الخطر لأن المغالاة تردى إلى ألتباس الواقع بالخيال وإلى تباعد الفرد عن واقعه وعن مواجهة الحقيقة وهذا بجانب استنزاف طاقاته

4- النكوص :

عملية لاشعورية يلجأ بها الفرد إلى مرحلة من مراحل نموه السابقة التي كان يشعر فيها بالأمن والأستقرار هربا من واقع محبط مؤلم يعيش فيه

لذا نجد الشخص الذي يلجأ إلى النكوص يسلك سلوك المرحلة التي ارتد إليها فإذا لجأ إلى طفولته الأولى سلك سلوكا طفليا كالصراخ والبكاء والتعلق بالأم مثل الشاب الذي يهرب من واقعه المؤلم بالنكوص إلى طفولته التي كان ينعم فيها بالسعادة والرعاية والأمن فنجده اذا واجهته مشكلة قابلها بنفس الأسلوب الذي كان يواجهها بها في طفولته ، اذا نجد سلوكه لا يتناسب مع مستوى نضجه
هذا النكوص يتيح للفرد ان يتخلص مؤقتا من توتره ومن معاناته بهذه الحيلة الهروبية التي تدل على تكيف غير سوي


5- التقمص :


ومعناه ان يهجر الإنسان شخصيته التي فشلت في تحقيق ما يصبو إليه من اهداف ويتقمص شخصية اخرى نجحت في تحقيق هذه الأهداف التي افتقدها هو مثل الطالب الفاشل الذي يتقمص شخصية مدرسه الناجح ، والفتاة قليلة الحظ من الجمال التي تتقمص شخصية ممثلة جميلة فتمشي مشيتها وتقلد طريقتها في الكلام وتأخذ كل المظاهر التي تتميز بها هذه الممثلة من ملبس وتزين و و و ألخ


يتبع . . .

لكم مني اطيب وارق تحيه
الــفــايــــــــــــروس
اخصائي نفسي

1 Star2 Stars3 Stars4 Stars5 Stars (No Ratings Yet)
Loading ... Loading ...

الخجل الأجتماعي . . .

السلام عليكم

ماهو الخجل الأجتماعي

هو خوف وإرتباك وقلق يصيب الشخص عن القيام بآداء عمل ما قولا أو فعلا أمام مرأى الآخرين أو مسامعهم
يؤدي به مع مرور الوقت الى تفادي المناسبات والمواقف الاجتماعية .
وهذا الخوف الشديد يؤدي الى إستثارة الجهاز العصبي غير الارادي حيث يتم إفراز هرمون ” ادرينالين ”
بكميات كبيرة تفوق المعتاد . مما يؤدي الى ظهور الاعراض على الانسان الخجول في المواقف الصعبه .

أعراضه

تسبب حالة الخجل الاجتماعي أعراضا مثل احمرار الوجه ورعشه في اليدين . التعرق الشديد تلعثم في الكلام
تسارع في نبضات القلب مغص في البطن . إضطراب في التنفس .


علاجه

يجب على الشخص المصاب أن يثق في نفسه ويواجه المشكلة التي يعاني منها واعلم أنها في البداية تكون
صعبه لكن النتيجه تكون ايجابيه . مثل أنت تعاني من الاختلاط بالناس والخوف من الاجتماعات والمناسبات
إجبرنفسك على الذهاب ومخالطة الناس في البداية ستكون خائف ومتردد لكن مع مرور الوقت سيزول ذلك
التوتر .
إذا كنت تعاني من خوف التحدث أمام الناس حاول التحدث أمام الاخرين بصوت مرتفع . مع تعزيز
ثقتك بنفسك . ولا تعطيى الناس أكبر من حجمها حتى لاتقلل من شأنك وتشعر بالدونيه أمامهم .
لكن أنظر اليهم بشكل طبيعي وبسيط . لكي يجعلك واثقا أمامهم من نفسك .
تعلم المهارات التي تمنعك من الوقوع في الحرج والمواقف الطارئه أمام الناس . وأشغل نفسك بما ينفعك
ويلهيك عن التفكير . لأن التغلب على الخجل الاجتماعي يحتاج الى تحدي الافكار السلبيه التي تسيطر على التفكير
عند التعرض للمواقف الاجتماعيه . فإذا سيطرت على الافكار وتغلبت عليها سوف تتصرف بصورة طبيعيه
وتسير حياتك هادئه بعيدة عن كل مايعكر صفوها .

للمراجعة والأستفسار اكثر يمكن التحدث معي عبر الإيميل admin@v111s.net

ولكم مني اطيب تحيه
الــفــايــــــــــروس
اخصائي نفسي

1 Star2 Stars3 Stars4 Stars5 Stars (1 votes, average: 5.00 out of 5)
Loading ... Loading ...

كيف تتغلب على قلقك . . .

كن مطمئناً.. تغلب على القلق

1- عش حاضرك
أكثر القلق سببه الندم على الماضي أو الخوف من المستقبل. هذان بُعدان أنت تفقد السيطرة عليهما. استفد من تجارب الماضي وخطط لتوقعات المستقبل.

2. واجه المخاوف
معظم المخاوف لا حقيقة لها. كن شجاعاً في مواجهة المصاعب. روض نفسك لتقبل الأسوء ثم اعمل على أن لا يكون ذلك الأسوأ. “اعقلها وتوكل”.

3. تقبل الواقع
رؤيتك هي واقعك. اعرف ما يقلقك ثم ادرسه جيداً. قم بعدها باستشارة والاستخارة ثم اتخذ قراراً ولا تندم عليه.

4. تذكر أخطار القلق
أمراض جسدية كالقلب والبشرة والمعدة والصدر والرأس والظهر والالتهابات والعجز وأمراض نفسية.. الخ

5. اشغل نفسك بالمفيد
“متى توفر الوقت للتفكير بسعادتك أو بشقائك فإنك في الغالب تشقى”! اطرد القلق بتناسي نفسك. وجه اهتماماتك إلى الناس والعمل والأهداف الطموحة.

6. آمن بمبدأ التسليم
لا تصطدم مع الأمر المحتوم. العاهات والبلاءات تساعدنا إلى حد كبير غير متوقع.. ما من عظيم إلا وهو قمة في التسليم.

7. تعلم فن النسيان
تعلم كيف تنسى لتعيش. لا تقبل أن تكون آلة تنديد. لا تتخذ موقفاً من كل حادثة تمر. دع الأمور تجري في أعنتها.. استصغر الحوادث المؤلمة والمزعجة.

8. اصنع الابتسامة
الابتسامة عنوان ومفتاح السعادة والشيء لا يأتي إلا بالجهد، ودليل الجهد الابتسامة، والابتسامة صدقة مكتوبة.

9. تدرب على الاسترخاء
الاسترخاء يضعف القلق لأنه يريح العقل.. استخدم تمارين الاسترخاء.

10. أصّل معاني الحب
الحب هو رأس الأمر، تعلم كيف تحب ربك، ودينك، ووطنك، ونفسك، وأهلك، و(المسلمين) والحياة والخلق جميعاً.

11. اتّبع الوصفة الإيجابية
ابدأ بالذكر في بداية اليوم؛ فبداية اليوم هو كل اليوم، ذكر نفسك بالإيجابيات التي تملكها وبث في نفسك روح التفاؤل والإيجاب. استمر في فعل ذلك أياماً.

12. الإيجابيات العشر
ابتكر طرقاً للتجديد.. التجديد يحافظ على التوازن الشخصي.. الإيجابيات العشر التالية مدخل لمواقع التجديد:
1- تفاءل: حتى ولو أحاطت بك السلبيات؛ فالتفاؤل من الإيمان والتشاؤم من الشيطان، وبالتفاؤل تبنى النفوس.
2- تحمس: أوجد الحماس في الأعمال اليومية والمتكررة، وابتكر أبدع.
3- تحدث عن النجاح: وامدح الناجحين واثني عليهم.. أكثر من ذلك.
4- أوجد البيئة الإيجابية: انتبه لمن تصاحب.. رافق الناجحين.. تجنب السلبيين.. بث الإيجابية في الآخرين.
5- جدد ما حولك: أبدع فيما حولك.. ضع لمسات إيجابية.. اخرج من المألوف.. علق اللافتات الإيجابية.
6- شارك الناس: لا تكن متفرجاً.. تبادل وجهات النظر.. لا تحقر أحداً أبداً.
7- خطط للنجاح: ضع برنامجاً لغاياتك وأولوياتك وطموحاتك.. خطط حتى ولو لم تنفذ.. كن طموحاً واترك لنفسك الفراغات.. تعلم تقول “لا”.
8- لا تستجب للمغالطات: انتبه للمغالطات الاجتماعية وجمّع من الأمثال العربية والإعلام و! بعض أقوال المشاهير.
9- اهتم بنفسك: اسمع لنفسك أن تشعر وتتمتع.. لا تحقرها، ولا تكبتها.
10- اصدق مع نفسك: لا تكذب ولا تخادع نفسك.. تعلم والإخلاص والدعاء واحتساب الأجر.

وصفة أكيدة لعلاج القلق:
الصلاة: التزم بالصلاة واصطبر عليها.. تعلم الخشوع.. اجعل وقت الصلاة للصلاة.. لا تشغل فكرك بغير ذلك فإن ذلك يفقدك فوائدها.. أكثر من النوافل حتى تعتاد.

الدعاء: ليكن الدعاء بيقين.. واصحبه بالعمل الصالح وصدق المقصد وحسن المطلب والإلحاح المستمر حتى يتحقق المراد.

الذكر: ابدأ بالذكر عند أول فكرة سلبية.. نوّع من الأذكار واخترع لها حلاوة.. ضع برنامجاً واضحاً لأوقات الذكر.

التوكل وحسن الظن: اعمل بهدوء، وتقبل وأحسن الظن بالله.. كن راضياً ولا تتذمر من الحوادث.. قل “ربما “، أو تبسم.. لا تيأس مع روح الله

لكم مني اطيب تحيه
الـــفـــايـــــــــــــــروس
اخصائي نفسي

1 Star2 Stars3 Stars4 Stars5 Stars (No Ratings Yet)
Loading ... Loading ...